20 يناير 2013 - 20:30

أدان نائب وزير الخارجية السوري «فيصل المقداد» القرصنة التركية التي طالت ما يزيد على 1000 معمل في حلب وجوارها كانت تنتج الدواء والغذاء والكساء لسد حاجات أبناء سورية "وكذلك نهب تركيا لصوامع الحبوب لتمويل الإرهاب والإرهابيين".

ابنا: أكد نائب وزير الخارجية السوري «فيصل المقداد» أن الحكومة تبذل جهوداً حثيثة لإغاثة المواطنين المتضررين من الأعمال الإرهابية وتأمين حاجياتهم الأساسية رغم كل الصعوبات التي تواجهها نتيجة "دعم بعض الدول للمجموعات الإرهابية المسلحة لتدمير البنى التحتية في سورية وخاصة تدميرها لخطوط النفط وقطعها للطرقات ونهبها للمواد الغذائية بمساعدة مباشرة من الحكومة التركية".

ورحب المقداد خلال لقائه أمس الاحد مع  مدير مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة «جون غينغ» والوفد المرافق له الذي يضم ممثلين عن جميع وكالات ومكاتب الأمم المتحدة المعنية بالمساعدات الإنسانية "بالدور الذي يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة و وكالاتها المعنية تنفيذا لقرار الحكومة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع مواطنيها أينما كانوا وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم لتجاوز هذه الأزمة".

وأدان المقداد القرصنة التركية التي طالت ما يزيد على 1000 معمل في حلب وجوارها كانت تنتج الدواء والغذاء والكساء لسد حاجات أبناء سورية "وكذلك نهب تركيا لصوامع الحبوب لتمويل الإرهاب والإرهابيين" مشدداً على أهمية دور الأمم المتحدة في "مواجهة وفضح العقوبات الاقتصادية المفروضة على شعب سورية والتي أدت بشكل أساسي إلى إفقار المواطنين والتأثير الكبير على قدراتهم لمواجهة هذه الأزمة التي سببتها الولايات المتحدة الأميركية والدول التي تسير في ركابها".

ونوه المقداد بأهمية البرنامج السياسي الذي أعلن عنه الرئيس السوري «بشار الأسد» وخاصة ما يتعلق منه بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع السوريين المتضررين من الأحداث التي تمر بها سورية إضافة إلى تسهيل عودة المواطنين السوريين الذين غادروا بلدهم بسبب الأحداث الأخيرة لافتاً إلى ما قامت به الحكومة السورية من جهد لتنفيذ ما ورد في البرنامج السياسي وخاصة في المجالات الإنسانية.

من جانبه أكد غينغ "حرص منظمة الأمم المتحدة على تنفيذ مهامها الإنسانية بحيادية وبعيداً عن أي اعتبارات سياسية" مشيراً إلى "التعاون الايجابي القائم بين مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية و وكالات الأمم المتحدة من جهة والحكومة السورية من جهة أخرى وحرصها على الشفافية في تعاملها مع الجهات المعنية في سورية".

وشدد  مدير تنسيق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدةعلى أهمية الاستمرار في مناقشة جميع الجوانب التي يجب التنسيق بشأنها مع الحكومة السورية في إطار احترام استقلالها وسيادتها.

...............

انتهی/212